عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )
4
الإيضاح في شرح المفصل
متى قرع المنابر فارسيّ * متى عرف الأغرّ « 1 » من الحجول متى علقت - وأنت بها « 2 » زعيم - * أكفّ الفرس أعراف الخيول فخرت بملء ما ضغتيك « 3 » فخرا « 4 » * على قحطان والبيت الأصيل « 5 » فخرت بأنّ مأكولا ولبسا « 6 » * وذلك فخر ربّات الحجول تفاخرهنّ في خدّ أسيل « 7 » * وفرع من مفارقه رسيل « 8 » وأمجد من أبيك إذا تزيّا « 9 » * عراة كاللّيوث وكالنّصول « 10 » فقال الصّاحب للشّعوبيّ : كيف ترى ؟ فقال : لو سمعت ما صدّقت ، فقال له : جائزتك إن « 11 » وجدتك بعدها في مملكتي ضربت عنقك . [ قوله ] « 12 » : « لم يجد عليهم » لم يأتهم بجدوى ، أي : بنفع ، و « الرّشق » الرّمي بالنّبل ، و « المشق » الطّعن « 13 » : وقوله : « وإلى أفضل » هو على طريقة « اللّه أحمد » في تقديمه المفعول لتعظيمه ، « السابقين والمصلّين » أي : الأوّلين والآخرين ، أخذه من السّابق والمصلّي في الحلبة ،
--> ( 1 ) « الأغر من الخيل : الذي غرته أكبر من الدرهم » اللسان « غرر » . ( 2 ) في معاهد التنصيص « بهم » . ( 3 ) « الماضغتان والماضغان : الحنكان لمضغهما المأكول » اللسان « مضغ » . ( 4 ) في بلوغ الأرب « هجرا » ، والهجر : الخنا والقبيح من القول . ( 5 ) جاء بعد هذا البيت في معاهد التنصيص البيت التالي : « وحقك أن تبارينا بكسرى * فما ثور ككسرى في الرّعيل » ( 6 ) في معاهد التنصيص : « فخرت بنحو مأكول ولبس » ، وهذه الرواية أصحّ . ( 7 ) الأسيل : الأملس المستوي . ( 8 ) في الأصل ، ط : « أسيل » ، وما أثبت عن د . ومعاهد التنصيص وبلوغ الأرب ، والرّسيل : السهل . ( 9 ) في معاهد التنصيص : « أثرنا » ، و « أثر الحديث عن القوم : أنبأهم بما سبقوا فيه من الأثر » اللسان « أثر » . « والزّيّ : الهيئة من الناس وقد تزيا الرجل » اللسان « زيا » . ( 10 ) سقط هذا البيت من د . ط ، وفي الأصل : « النضول » تصحيف . وما أثبت عن معاهد التنصيص ، « نصل السيف : حديده » اللسان « نصل » ، وفي بلوغ الأرب « كالليوث على الخيول » . ( 11 ) في د . وبلوغ الأرب « جائزتك جوازك إن . . » . ( 12 ) سقط من الأصل . وأثبته عن د . ط . ( 13 ) « المشق : سرعة في الطعن والضرب » ، القاموس ( مشق ) .